"زايد للثقافة الإسلامية" تنجح في تحقيق قيمة ريادية في استدامة التسامح.

منذ ١٤ يوم

أعلنت دار زايد للثقافة الإسلامية في أبوظبي، الأربعاء، وصول عدد المشتركين في “وثيقة المليون متسامح” إلى أكثر من مليون مشترك، وذلك عبر حسابها في “تويتر”.
وكانت الدار أطلقت مبادرة “وثيقة المليون متسامح” الإنسانية ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في 24 أبريل/نيسان الماضي، بهدف تحقيق قيمة ريادية في استدامة التسامح.

وتنص الوثيقة على “أتعهد بأن أكون فرداً متسامحاً مع نفسي ومع من حولي ومع مجتمعي، لأن في التسامح حياة”.
وأطلق الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، في أبريل/نيسان، موقعاً إلكترونياً للتسجيل على الوثيقة.

وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية، حينها، إن إطلاق الوثيقة يأتي سعياً إلى تحقيق قيمة ريادية في استدامة التسامح من خلال دعوة أفراد المجتمع بمختلف أطيافه، لتبني ثقافة التسامح والعمل عليها بمجرد مشاركته وتعهده بأن يكون فرداً متسامحاً بالمجتمع ومنفتحاً للحوار.

وفي يونيو/تموز، أطلقت الدار حملة ترويجية تحت شعار “شاركنا.. وكن متسامحاً” في الجهات الحكومية والخاصة ومراكز التسوق في الإمارات، للمشاركة في “وثيقة المليون متسامح”، ولاقت إقبالاً كبيراً.

وتجاوبت العديد من المؤسسات مع الحملة بتدشين حملات داخلية، لتحفيز موظفيها على التوقيع على الوثيقة.
وانطلقت بالتوازي حملة في المدارس والجامعات والكليات الحكومية والخاصة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة، ولاقت تفاعلاً كبيراً من الطلبة وهيئات التدريس المختلفة.

وساهمت الحملات المختلفة في تعريف الجمهور بالوثيقة وكيفية المشاركة فيها والأهداف التي تسعى الدار لتحقيقها في استدامة التسامح وتعزيز وغرس قيمة التسامح.

أبوظبي استدامة التسامح دار زايد للثقافة الإسلامية معرض أبوظبي الدولي للكتاب وثيقة المليون متسامح

أخبار ذات صلة