وقفة كروية: كلاوديو برافو من حزب الخاسرين وفابينيو ضمن الرابحين

منذ ٥ أيام

حسم ليفربول مباراته ضد ضيفه مانشستر سيتي، بالفوز عليه بثلاثية مقابل هدف على ملعب آنفيلد، في الجولة الـ12 من الدوري الإنجليزي.

ورفع ليفربول رصيده إلى 34 نقطة، معززًا بها صدارته للبريميرليج، بينما تأخر المان سيتي في الترتيب، ليحتل المركز الرابع برصيد 25 نقطة.

ويستعرض أبرز الرابحين والخاسرين بعد فوز الريدز، على النحو التالي:

الرابحون:

يورجن كلوب
يعد يورجن كلوب، مدرب ليفربول، أبرز الرابحين من فوز الريدز الليلة، بعدما عزز حظوظه في قيادة فريقه لأول فوز في تاريخه بلقب البريميرليج، بنظامه الحالي.

كما استمرت فرص ليفربول في محاكاة رقم آرسنال التاريخي، حينما فاز باللقب قبل 15 عامًا دون تعرضه لأي خسارة.

ولم يتلق ليفربول أي خسارة حتى الآن هذا الموسم، إذ حافظ على سجله خاليًا من الهزائم بعد مرور 12 جولة، محققًا الفوز في 11 مباراة، بينما تعادل في لقاء وحيد.

واستطاع المدرب الألماني أيضًا إضافة رقم جديد إلى سجله مع الريدز، بتحقيق 13 فوزا متتاليا بملعبه في الدوري الإنجليزي، لأول مرة منذ 34 عامًا.

فابينيو

ويأتي البرازيلي فابينيو، لاعب وسط ليفربول، ضمن الرابحين بمشاركته في مباراة الليلة، بعدما أسهم في خروج فريقه بـ3 نقاط، بعدما سجل الهدف الأول من تصويبة بعيدة المدى.

الدولي البرازيلي حافظ أيضًا على رقمه المميز مع ليفربول بعدم خسارة أي مباراة بالبريميرليج، شارك فيها من البداية في التشكيلة الأساسية، ليصبح تميمة انتصارات كتيبة كلوب.
الثعالب والبلوز

وصبّ انتصار رجال كلوب في صالح ليستر سيتي وتشيلسي، بعدما استفادا من تعطل قطار المان سيتي وتوقفه عند 25 نقطة.

وتقدم الثعالب والبلوز على السيتزنز في الترتيب بفارق نقطة وحيدة، ليحتلا المركزين والثالث، إذ يتأخر تشيلسي بفارق الأهداف عن فريق المدرب برندان رودجرز.

الخاسرون:

بيب جوارديولا

بيب جوارديولا، مدرب المان سيتي، أول الخاسرين من هذا السقوط، بعدما تأخر بفارق كبير عن ليفربول في صراع الصدارة، ليصبح الفارق بين الفريقين 9 نقاط، كما تراجع السيتزنز للمركز الرابع في الترتيب.

بالإضافة لذلك، خسر جوارديولا 4 مباريات داخل ملعب آنفيلد في كافة المسابقات، وهو أسوأ سجل له خارج الديار، إذ لم يتعرض لهزائم أكثر من ذلك في أي ملعب آخر طوال مسيرته التدريبية.

ولم تتوقف انتكاسات جوارديولا عند هذا الحد، بل حصد أقل عدد من النقاط على مدار مسيرته بعد مرور 12 جولة على بداية الدوري.

كلاوديو برافو
ظهر بشكل سيئ في مباراة الليلة، ولم يستطع سد فراغ الحارس الأساسي إيديرسون.

وتلقى الحارس البديل ثلاثية، ويسأل عن الهدف الثالث، بعدما كانت ردة فعله بطيئة في التصدي لرأسية ساديو ماني.

كما مرر برافو أكثر من كرة خاطئة ساهمت في تعطيل عملية بناء اللعب لفريقه في عديد اللقطات.

وهنا يجب أن نشير أيضا إلى سوء حظ الحارس التشيلي، الذي يفتقد لحساسية المباريات من فترة، وألقت به إصابة إيديرسون في أتون ملعب آنفيلد الصعب، وهو في جاهزية ليست مكتملة.

كما أن سوء طالع برافو، منعه من إكمال الشوط الثاني ضد أتالانتا، الأسبوع الماضي في دوري الأبطال، بعدما خرج مطرودا في الدقيقة 81، علما بأنه دخل الملعب بين شوطي اللقاء.

الدوري الإنجليزي ليفربول

ذات صلة