كيف تصبح طبيباً ناجحاً.

منذ ٢٥ يوم

محتويات

١ مشاركة الأقران

٢ الذكاء العاطفي

٣ تنظيم الوقت

٤ صفات الطبيب الناجح

مشاركة الأقران

الطبيب الناجح هو الذي يُشارك المعلومات والخبرات مع أقرانه، لأنَّ عملية المشاركة تبني شبكة دعم قوية، وهي جزء مهم من عمليات حل المشكلات، كما يستفيد الطبيب الناجح من التكنولوجيا الرقمية، وشبكات الإعلام الاجتماعية

بهدف التواصل مع الآخرين، والوصول إلى المعلومات الصحيحة، والتحقق منها، بالإضافة إلى ذلك يقوم بتحديد وقت خاص لبناء علاقات داخل العمل، وخارجه

الذكاء العاطفي

يتميز الطبيب الناجح بقدرته على إدارة العواطف، والتأثير على سلوكيات المرضى بهدف تحقيق النتائج المرجوة، كما يفهم الناس بسبب عقليته المتفتحة، ويوفر الدعم للمرضى، حيث يقول ترافيس برادبيري أن تعليم مهارات الذكاء العاطفي

للأشخاص المرضى يُقلل تكرار إصابتهم بالمرض، ويُقلص فترات العلاج، لهذا يمتلك الأطباء الناجحون قدرة فطرية عاطفية تجعلهم يتعاطفون مع مرضاهم

تنظيم الوقت

ينظِّم الطبيب الناجح وقته بطريقة فعّالة، حيث يأتي لعمله في وقت مبكر بهدف مشاهدة الجداول الزمنية، والتحقق من رسائل البريد الإلكتروني، ومراجعة المواعيد، ويُخطط للأحداث غير المتوقعة، ويعالج الفجوات الموجودة في الجدول

الزمني الإداري، أي أنَّ الطبيب الناجح ينظم وقته لضمان سير الأعمال على أكمل وجه حتى نهاية اليوم

صفات الطبيب الناجح

يتميز الطبيب المثالي بما يلي :

الثقة بالنفس: ثقة الطبيب بنفسه تولِّد الثقة لدى المرضى

. الإنسانية: الطبيب هو الذي يقدم العناية والعطف لمرضاه، لأن مهنة الطب سمة من سمات الرحمة.

الشخصية: يهتم الطبيب الناجح بمرضاه، ويتفاعل معهم، ويقدرهم كأشخاص، ويتذكرهم كأفراد.

الاحترام: يأخذ الطبيب الناجح ملاحظات مرضاه على محمل الجد، ويحاول تنفيذها.

الدقة: الطبيب دقيق في عمله، ولديه ضمير مستمر.

الاستماع: يسأل أسئلة مهذبة، ويترك الناس يتحدثون معه، ويستمع لهم بعناية.

النصيحة: يقدِّم النصائح غير المتحيزة للمرضى، ويسمح للأشخاص مشاركة النشاطات في جميع القرارات المتعلقة بصحتهم، ورعايتهم، ويقيِّم كل حالة بعناية، ويُساعد من يحتاج المساعدة.

التعلم من الآخرين: يكون الطبيب الناجح على استعداد للتعلم من الآخرين بغض النظر عن سنهم، أو دورهم، أو وضعهم.

أخبار ذات صلة