لماذا لم تنقذه خطيبته؟!… ما السر وراء تركه وحيدا هذه الليلة بالتحديد

منذ ٥ أيام

كشف المخرج الشاب كريم إسماعيل كواليس الأيام الأخيرة في حياة الفنان هيثم أحمد زكي، ليرد على ما تردد من تساؤلات حول إنجي سلامة، خطيبة الفنان الراحل، وسبب عدم توجهها لزيارته رغم معرفتها بمرضه.

أوضح كريم خلال حواره ببرنامج “ET بالعربي”، أنه في اليوم الذي مرض فيه هيثم كان يصلي ويقرأ القرآن، وعندما مرض وتوجه للصيدلية لأخذ حقنة مسكنات، هاتف خطيبته وأخبرها بما حدث، مضيفا: “قال الشهادة معاها في التليفون وقالها إنه تعبان وحاسس إنه مش هيكمل.. وطلب منها إنها متكلمش حد من صحابه ولا هي تجيله حتى”.

ورد إسماعيل على تساؤلات الجمهور حول عدم ذهاب إنجي لإنقاذ خطيبها، بعد هذه المكالمة غير المطمئنة، قائلا: “لأنه حصل قبل كده وحد راح له البيت وهو زعل جدا.. وهي حافظت على طلبه إن متقولش لحد أو متروحولوش حتى يعني.. وهي كده كده راحتله تاني يوم لما قلقت وابتدت تكلمه في التليفون ومبيردش.. بس للأسف وصولهم كان متأخر لأنه كان متوفي من حوالي 20 ساعة”.

كان هيثم أحمد زكي قد رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح الخميس 7 نوفمبر، عن عمر يناهز 35 عاما، إثر تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية، بحسب التشخيص المبدئي، إلا أن نيابة أول وثان الشيخ زايد، أصدرت تقريرا عن الوفاة، الذي أشار إلى أن الوفاة طبيعية، وأن المتوفي عانى من متاعب صحية مساء الثلاثاء الخامس من نوفمبر، تتمثل في مغص وتقلصات أصابته نتيجة تناوله لعقاقير ومقويات العضلات، خاصة أن في هذا اليوم كان عائدًا من “الجيم”، ومرهق بسبب التمارين، وتعاطيه جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت في إعيائه، ونقله أفراد أمن الكمباوند لأقرب صيدلية، وحقنه الصيدلي حقنتين مسكن آلام.

وبعد فحص كاميرات المراقبة في الكمباوند تبين أن هيثم زكي نزل من منزله برفقة أفراد الأمن ونقلوه إلى الصيدلية، ثم أعادوه مرة أخرى.

وكشف أفراد الأمن أن الراحل طلب منهم تركه ليرتاح، وفي اليوم التالي حاولوا الاطمئنان عليه ولكنه لم يجب، وزاد قلقهم مع حضور خطيبته وخالته، وأكدوا عدم الإجابة على الاتصالات، ليبلغوا الشرطة التي أخطرت النيابة لكسر باب الشقة، ليتم العثور على الجثمان بأرضية الحمام.

أخبار ذات صلة