شاهد بالفيديو- شهادة محمود سعد عن أحمد زكي ونجله… هذا ما قاله حارس المقبرة

منذ ٦ أيام

تحدث الإعلامي محمود سعد عن ذكرياته مع صديقه الفنان الراحل أحمد زكي، كاشفا عن أكثر اللحظات التي ندم فيها، وموقفه من الادخار لنجله، وكذلك عن فترة مرضه.

أوضح سعد خلال حلقة الجمعة من برنامج “باب الخلق” الذي يقدمه على قناة “النهار”، أنه بعد وفاة هيثم أحمد زكي أمس، كان مشغولا بالتفكير في سؤال واحد، قائلا: “قعدت أقول هيثم دلوقت هينزل ينام جنب أحمد.. يستقر بقا، يا ترى أحمد اتبسط؟ يعني أحمد اتبسط دلوقت لما شاف هيثم راحله ولا زعلان؟ّ، دي أثرت فيا جدا، أنا حسيت إن أحمد زعلان، لأن لو كان موجود كان هيحب ان هيثم يكمل حياته ويتجوز وينجب ويعيش حياة”.

أضاف أن أحمد زكي لطالما تمنّى أن يعيش نجله من السعادة ما لم يعشها هو في حياته، مضيفا: “كان دايما يقولي أنا عايز يهيثم يعيش اللي معرفتش أعيشه.. قالي أكتر شيء ندمان عليه من جوا قلبي إني طلقت هالة فؤاد، وكان دايما يقولي أنا نفسي الواد ده يعمل أسرة لأن أنا معرفتش أعمل أسرة، كان نفسي يبقا عندي 5 أو 6 عيال وأعمل بيت كبير وعيال كتير.. عشان كده ظنيت إن أحمد مش مبسوط إنه ينزل له هيثم في سنه ده”.

وأشار سعد إلى جملة ذكرها حارس المقابر أمس، عند دفن هيثم، بأن هذه المقبرة لن تُفتح أبدا بعد اليوم، فلم يعد هناك من الأسرة من يدفن فيها، فبها الفنان ممدوح وافي وأحمد زكي ونجله فقط، قائلا: “التُربي قال يظهر إن التربة دي مش هتتفتح تاني.. قالوا له ليه.. قاله ما هو أستاذ أحمد فيها وابنه نزل اهو مفيش حد تاني خلاص.. إخوات أحمد زكي غير الأشقاء من الزقازيق ومحدش هيبقا محتاج التربة دي تاني خلاص.. فكانت جملة مؤثرة جدا”.

تابع أن الراحل أحمد زكي لم يكن مُكرما في حياته مثلما نفعل الآن عند الحديث عنه، بل عانى من الاضطهاد والظلم كثيرا، قائلا: “أنا رجعت امبارح زعلت تاني على أحمد زكي، إنه زعل تاني، على فكرة اوعوا تفتكروا إن أحمد في حياته كان مُكرم زي ما إحنا بنكرمه دلوقت.. لا لا ده كانوا بيطلعوا عينه.. واوعى تفتكر إن التكريمات والجوايز اللي حصل عليها في حياته دي حاجة، ده كان بيتكرم غصب عن الكل، تبقا مسابقة وجوايز وهو يكسب.. ميقدروش ميكسبهوش”.

أضاف سعد أنه بالأمس فكّر في حالة هيثم المادية كيف كانت، لأن والده كان مسرفا بشدة و”مبيعملش حساب الزمن” على حد قوله، قائلا: “أحمد إيده كانت مخرومة ميعرفش حاجة خالص في الفلوس هو بيصرف وخلاص.. فجأة تلاقيه مديون وفجأة تلاقيه معاه، كنا نقوله اعمل حساب ابنك يقول يا عم سيبها على الله”.

كان هيثم أحمد زكي قد رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح الخميس 7 نوفمبر، عن عمر يناهز 35 عاما، إثر تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية، بحسب التشخيص المبدئي، إلا أن نيابة أول وثان الشيخ زايد، أصدرت تقريرا عن الوفاة، الذي أشار إلى أن الوفاة طبيعية، وأن المتوفي عانى من متاعب صحية مساء الثلاثاء الخامس من نوفمبر، تتمثل في مغص وتقلصات أصابته نتيجة تناوله لعقاقير ومقويات العضلات، خاصة أن في هذا اليوم كان عائدًا من “الجيم”، ومرهق بسبب التمارين، وتعاطيه جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت في إعيائه، ونقله أفراد أمن الكمباوند لأقرب صيدلية، وحقنه الصيدلي حقنتين مسكن آلام.

وبعد فحص كاميرات المراقبة في الكمباوند تبين أن هيثم زكي نزل من منزله برفقة أفراد الأمن ونقلوه إلى الصيدلية، ثم أعادوه مرة أخرى.

وكشف أفراد الأمن أن الراحل طلب منهم تركه ليرتاح، وفي اليوم التالي حاولوا الاطمئنان عليه ولكنه لم يجب، وزاد قلقهم مع حضور خطيبته وخالته، وأكدوا عدم الإجابة على الاتصالات، ليبلغوا الشرطة التي أخطرت النيابة لكسر باب الشقة، ليتم العثور على الجثمان بأرضية الحمام.

أخبار ذات صلة