تفاصيل المكالمة الأخيرة بين محمد محمود عبد العزيز والفنان الراحل هيثم زكي

منذ ٨ أيام

قدم الفنان محمد محمود عبد العزيز واجب العزاء في صديقه الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، والذي أقيم مساء أمس، بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.

عقب عودته من العزاء، نشر عبد العزيز صورة جمعت والده بهيثم زكي، وذلك عبر حسابه على Instagram، وعلق كاتبا: “النهاردة وأنا قاعد فى العزاء كذا مرة أحس إن فى حاجه غلط، وكل شوية أبص في وشوش الناس اللى داخله وكأني مستنى أشوف وش هيثم وانسى تماما إن اللى أنا قاعد فيه ده عزاه وانسى إنه سبقنى وراح للحبايب”.

أضاف: “رغم إننا آخر سنتين بالذات كنا بنتكلم كتير، لكن المكالمة الأخيرة ليها وقع خاص جدًا، يمكن لأنها الأخيرة أو يمكن لأننا غوطنا في حاجات كتير قديمة وجديدة، حاجات في الشغل، حاجات بتفرحنا وبتزعلنا حتى لو كانت تافهه واتريقنا على روحنا.. وحاجات عن أهلنا خصوصا أبهاتنا، أو يمكن لأننا اتكلمنا في حاجات ليها علاقة بربنا والموت والحياة، مش عارف”.

تابع: “شهر ١١ بالنسبالى من الأشهر الصعبة عليا أوي، وفي عز ما أنا بحاول تأهيل نفسى نفسيا لاستقبال يوم ١٢ نوفمبر اللى هو يوم سنوية أبويا، حصل موضوع هيثم يوم ٧ نوفمبر، اللهم لا اعتراض، الحمد لله على كل حال، الله يرحم أبويا وأبوك ويرحمك يا هيثم يا أخويا ويجمعنا ببعض على خير”.

View this post on Instagram

النهارده و انا قاعد فى العزاء كذا مره احس ان فى حاجه غلط، و كل شويه ابص فى وشوش الناس اللى داخله و كأنى مستنى اشوف وش هيثم و انسى تماما ان اللى انا قاعد فيه ده عزاه و انسى انه سبقنى و راح للحبايب… رغم اننا اخر سنتين بالذات كنا بنتكلم كتير لكن المكالمه الاخيره ليها وقع خاص جداً، يمكن لأنها الاخيره او يمكن لأننا غوطنا فى حاجات كتير قديمه و جديده، حاجات فى الشغل، حاجات بتفرحنا و بتزعلنا حتى لو كانت تافهه و اتتريقنا على روحنا و حاجات عن اهلنا خصوصاً أبهاتنا او يمكن لأننا اتكلمنا فى حاجات ليها علاقه بربنا و الموت و الحياه، مش عارف… شهر ١١ بالنسبالى من الاشهر الصعبه عليا اوى، و فى عز ما انا بحاول تأهيل نفسى نفسياً لإستقبال يوم ١٢ نوفمبر اللى هو يوم سنوية ابويا حصل موضوع هيثم يوم ٧ نوفمبر، اللهم لا اعتراض، الحمد لله على كل حال، الله يرحم ابويا و ابوك و يرحمك يا هيثم يا اخويا و يجمعنا ببعض على خير… اللهم اغفر لنا و ارحمنا و اهدينا اليك ولا تردنا إليك إلا و أنت راضى عنا يا رب العالمين… (اسألكم الفاتحه و الدعاء لأبويا و للأستاذ أحمد زكى و لأخويا هيثم أحمد زكى و لكل من رحلوا عنا)

A post shared by محمد محمود عبدالعزيز (@mohamedmahmoudabdelaziz_) on

كان هيثم أحمد زكي قد رحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح الخميس 7 نوفمبر، عن عمر يناهز 35 عاما، إثر تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية، بحسب التشخيص المبدئي، إلا أن نيابة أول وثان الشيخ زايد، أصدرت تقريرا عن الوفاة، الذي أشار إلى أن الوفاة طبيعية، وأن المتوفي عانى من متاعب صحية مساء الثلاثاء الخامس من نوفمبر، تتمثل في مغص وتقلصات أصابته نتيجة تناوله لعقاقير ومقويات العضلات، خاصة أن في هذا اليوم كان عائدًا من “الجيم”، ومرهق بسبب التمارين، وتعاطيه جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت في إعيائه، ونقله أفراد أمن الكمباوند لأقرب صيدلية، وحقنه الصيدلي حقنتين مسكن آلام.

وبعد فحص كاميرات المراقبة في الكمباوند تبين أن هيثم زكي نزل من منزله برفقة أفراد الأمن ونقلوه إلى الصيدلية، ثم أعادوه مرة أخرى.

وكشف أفراد الأمن أن الراحل طلب منهم تركه ليرتاح، وفي اليوم التالي حاولوا الاطمئنان عليه ولكنه لم يجب، وزاد قلقهم مع حضور خطيبته وخالته، وأكدوا عدم الإجابة على الاتصالات، ليبلغوا الشرطة التي أخطرت النيابة لكسر باب الشقة، ليتم العثور على الجثمان بأرضية الحمام.

أخبار ذات صلة