التوظيف في عصر محركات البحث.

منذ ١٣ يوم

لم يكن Ira Wolfe؛ المفكر الخيالي الأمريكي، يعلم أنه بصدد كتابة سطور جديدة من التغيير، ومواجهة الواقع في الوقت ذاته، عندما طرح كتابه “التوظيف في عصر محركات البحث”.

التوظيف في عصر محركات البحث وصدمة التغيير

استطاع المفكر الكبير أن يسلط الضوء على مستقبل الوظائف والتغيير السريع الذي يشهده العمل، بمفهومه الشاسع، في الكتاب الذي حمل عنوان Recruiting in the Age of Googlization When The Shift Hits Your Plan، أو “التوظيف في عصر محركات البحث.. حينما يتصادم التغيير مع خططك”.

وحرص المفكر على الاستعانة بكلمة Googlization، المقتبسة من “جوجل”؛ الذي يعتبر محرك البحث الأكثر شهرة عالميًا، مؤكدًا قدرة الإنترنت ومحركات البحث على التطوير، والتغيير في حالة الوظائف على مستوى الدول كافة.

طرح الكتاب الذي تم إصداره في ديسمبر من عام 2017، التغيير الهائل في نماذج الأعمال، الوظائف، والأماكن المختلفة؛ بداية من سقوط كوداك، وصولاً إلى صعود أمازون، وذلك في بيئة تجارية جديدة؛ حيث يجب على المؤسسات والمنظمات الكبيرة أن تتعلم توظيف المواهب، والاحتفاظ بها.

تعريف الجوجلة

أكد الكتاب أن التوظيف في عصر ما يُسمى “الجوجلة”، يعد أمرًا مثيرًا للإعجاب، سواء كنت مسؤولاً عن إدارة الموارد البشرية، التخطيط الاستراتيجي، أو أقوى درجات الإدارة، أو حتى إن كنت موظفًا عاديًا، أو طالبًا يتساءل عن الخطوة التالية في حياته المهنية.
يوفر كتاب “التوظيف في عصر الجوجلة.. حينما يتصادم التغيير مع خططك” المكون من 225 صفحة، مخططًا لعملية توظيف تصلح للمؤسسات مهما كبر أو صغر حجمها.

ويعتمد الحل في التوظيف الحديث أو المعاصر في عهد التقنيات الإلكترونية والرقمية، على أفضل أُطر من الممارسات التي ستساعد بالتأكيد المؤسسات الكبيرة أو المنظمات الناشئة الصغيرة على حدٍ سواء، على توظيف المواهب التي تحتاجها، واختيارها بعناية، وإدارتها والاحتفاظ بها.

ويعطي الكتاب الكثير من الإلهام، وأفكارًا جديدة، كما يثير محادثات محورية، بينما يحرص على تحدي الافتراضات القائمة حول الأعمال، ويساعد في وضع خطة لإحداث التغيير.

مفاهيم التوظيف

رغم الاعتماد على التقنيات الحديثة؛ إلا أن اختيار الموظفين في عصر محركات البحث المختلفة، يجب أن يتم وفقًا لآلية محددة، بداية من الصدق، وكيفية التعامل مع بيئة العمل، وإدارة الوقت بطريقة جيدة، مرورًا بأخلاقيات التعاون ضمن فريق واحد، وتقديم الإنجازات الكثيرة في الحياة، وصولاً إلى القدرة على خوض المعارك، وإدارة المخاطر الكبيرة، مع إجراء المبادرات، ومن ثم، الوقوع في الخطأ بين الحين والآخر.

وأخيرًا، يجب أن تعلم أنه يمكن تعريف عملية التوظيف بأنها مجموعة من الفعاليات التي تستخدمها المنظمة أو المؤسسة العملية؛ لاستقطاب مرشحين للعمل والذين لديهم من الكفاءة ما يؤهلهم للتميُز، فضلاً عن القدرة على المساهمة في تحقيق أهداف المنظمة، علمًا بأن التعريف التقليدي للوظيفة أنها العلاقة بين طرفين؛ والتي تكون في الأغلب نظير مبلغ مادي يدفع بعجلة الاقتصاد على الصعيد الصغير في الشركة إلى الأمام، ما يؤثر في المجتمع بأكمله.

أخبار ذات صلة