"سابك" وقيادة تحولات تاريخية إنفاذاً لمشروعات رؤية المملكة ٢٠٣٠

منذ ١٢ يوم

تخوض الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” معترك بيئة أعمال تجارية أكثر تحدياً مع قضايا التوترات التجارية، وتباطؤ النمو العالمي، وزيادة مستويات الديون من بين أمور أخرى.

أعلن ذلك الرئيس التنفيذي لعملاقة البتروكيميائيات في العالم شركة “سابك” أ. يوسف بن عبدالله البنيان لافتاً أن شركته تقود تحولات كبرى في تاريخها على الصعيدين المحلي والدولي انفاذاً لمشروعات رؤية المملكة 2030 الضخمة التي عظمت “سابك” خطاها منجزة عديد المشروعات المبتكرة الصناعية والتنموية الحضارية الداعمة الأقوى للاقتصاد الوطني غير النفطي بعد أن نجحت الشركة في تمكين قطاع البتروكيميائيات السعودي ليشكل ثاني أكبر مورد للدخل الوطني الموظف لعشرات الألوف، في ظل تفاؤل وعزم 33 ألف موظف عالمي يقودون “سابك” لتغيير المشهد التنافسي التقليدي القائم على ميزة وفرة اللقيم إلى حقبة أكثر ابتكاراً للقيم الذي يواكب التحول التكنولوجي ومتطلبات التغيير.

وأضاف البنيان على إثر استضافة الشركة للمؤتمر الدولي 2020 للكيمياء وتحديات الثورة التكنولوجية بالجبيل الصناعية الذي تطلقه غداً الاثنين بأن “سابك” منذ تأسيسها في عام 1976، سعت إلى التكيف المتسارع مع احتياجات العملاء ومتطلبات المستهلكين في جميع أنحاء العالم، حيث تشارك “سابك” في عملية التحول كلاعب رئيس مبتكر، سواء كان ذلك في تطوير مواد جديدة تمكن الاقتصاد الدائري، أو خفض الوزن والنفايات والانبعاثات من النقل، فإن الإبداع والابتكار في تنفيذ المشروعات الهندسية العملاقة وانتاج البلاستيكيات المبتكرة وسلسلة المنتجات المتخصصة التي تجعل العالم مكانًا أفضل للحياة المزدهرة عديمة المؤثرات البيئية بشتى أنواعها.

وقال البنيان نحن نواصل إعادة تشكيل وحدات أعمالنا لضمان جاهزيتها للاستفادة من الاتجاهات الناشئة في الأسواق المتنامية وتشمل النقل والمغذيات الزراعية والبناء والتكنولوجيا الطبية والتعبئة والتغليف والطاقة النظيفة والإلكترونيات وسط تحول مهيب يهدف لجعلنا أكثر مرونة وكفاءة من حيث التكلفة، والمواءمة أكثر من أي وقت مضى وأكثر ارتباطاً باحتياجات ومتطلبات عملائنا بشكل مستدام. ولفت إلى أن العالم المتنامي يحتاج إلى وسائل نقل أخف وزناً وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، وفي الوقت نفسه يفي بمعايير السلامة الصارمة. وهي تحتاج إلى مغذيات زراعية مبتكرة تسمح للمزارعين بزراعة المزيد من الأغذية على كميات من الأراضي التي تتناقص باستمرار.

مضيفاً فضلاً عن تحسين قطاع تغليف الأغذية لأكثر صحة وبهذه الطرق وغيرها تؤكد “سابك” مدى التصاقها بالمنتجات الاساسية لتحسين نوعية حياة البشرية الذي يكشف مدى التزامنا تجاه المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها وقال متسائلاً كيف نحمي ونحافظ على البيئة التي نتقاسمها جميعًا، ولدينا التكنولوجيا الرائدة والابتكار الذي يبني مستقبلاً أفضل مع المنتجات عالية الجودة التي نقدمها لعملائنا والعائد المالي الذي نقدمه لمساهمينا. وفي “سابك” لطالما تبنى التحديات لطالما تبهر عقول مهندسيها بلقيمها الخاص للكيمياء الجديدة.

وتستعرض “سابك” منجزاتها اهام حشد أكثر من 30 ألف مشارك وزائر بمحافظة الشركة على إيراداتها القوية في 2019 التي بلغت 139,7 مليار ريال وصافي ربح بقيمة 5,6 مليار ريال رغم التقلبات في أسعار الطاقة في العالم ومشكلات وفرة اللقيم في أنحاء من العالم، في وقت كان تركيز الشركة الأقوى على كفاءة العمليات وموثوقيتها الذي كان له الدور الأكبر في انخفاض التكاليف وأعدت الشركة استراتيجية طموحة للنمو المتوازن طويل الأمد يوفر لها المرونة اللازمة للتعامل مع التحديات التي تفرضها طبيعة الدورات الاقتصادية للصناعة وان للاستدامة والابتكار دور أساسي في تعزيز قيمة علامة سابك التجارية التي نمت بنسبة 9,3% من قيمة 14,8 مليار ريال 3,96 مليار دولار لتصل إلى 16,2 مليار ريال/ 4,334 مليار دولار في 2020، فيما تضاعفت قيمتها بعد تفعيل استراتيجية علامتها التجارية بنسبة 100 % خلال الفترة 2014 – 2020 ما يعكس النظرة الإيجابية المتزايدة لهوية الشركة ونجاحها في تجسيد شعارها كيمياء وتواصل الذي أضحى توجه الجميع.

أخبار ذات صلة