أغسطس القادم.. «نبراس» القطرية تُطلق أول مشاريع الطاقة الشمسية بالبرازيل

منذ ٤ أيام

أوضح الرئيس التنفيذي للشركة القطرية «نبراس» للطاقة، المهندس خالد محمد جولو، أن اغسطس المقبل سيشهد البدء في تنفيذ أول مشاريع الطاقة الشمسية بالبرازيل. مضيفاً أن الشركة أوقفت إستثماراتها في مجال الفحم وتركز الشركة حالياً علي استخدام تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة نبراس للطاقة في حوار لمجلة The Business year إن خطط تنويع الشركة ترتكز علي زاويتين هما المناطق الجغرافية والتكنولوجيا، وتستهدف الشركة الوصول لمحفظة تولد 10 جيجاوات من الطاقة بحلول 2026 تمثل فيها الطاقة المتجددة أكثر من 30%. ونوه المهندس جولو، الي أن الشركة تساهم في تنويع الاقتصاد من خلال تنوع محفظتها الاستثمارية بالأسواق العالمية، مشيراً إلي أن نسبة التقطير في الشركة بلغ حوالي 22% وتعمل نبراس علي تطوير الكوادر القطرية بمختلف القطاعات بالشركة.

4 مشاريع بالبرازيل
يذكر أن نبراس أعلنت في أكتوبر الماضي استحواذ إحدي الشركات التابعة لها وهي (نبراس للطاقة لإدارة الإستثمار بي.في) علي أربعة مشاريع لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية في البرازيل، لتستحوذ بذلك الشركة القطرية ذات النشاط العالمي في قطاع الطاقة على حصة بمقدار 80% في محفظة مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة «482.6 ميغاواط» من شركة كانديان سولار.

ويعد هذا الاستحواذ بالنسبة لشركة نبراس، خطوة أساسية للبدء في الاستثمار في أمريكا اللاتينية، حيث تمتلك الشركة في الوقت الحالي أصولا مهمة في أوروبا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتعد المحفظة التي تم الاستحواذ على حصة الأغلبية في أسهمها، واحدة من أكبر محافظ مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في أمريكا اللاتينية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 482.6 ميجاواط موزعة على أربعة مشاريع هي «سالجيرو» وتبلغ قدرته الإنتاجية 114.3 ميجاوات، و«فرانسيسكو سا» وتبلغ قدرته الإنتاجية 114.3 ميجاوات، و«جايبا» وتبلغ قدرته الإنتاجية 101.6 ميجاوات، و «لافراز» وتبلغ قدرته الإنتاجية 152.4 ميجاوات.

وفي حديثه لمجلة The Business Year، قال المهندس جولو، «وقعنا في ابريل وقعنا إتفاقية للبيع والشراء لأربعة مشاريع في البرازيل بإجمالي 490 ميجاوات، نمتلك بموجبها حصة مسيطرة بنسبة 80% ونأمل في البدء في بناء أول مشروع الأول بحلول أغسطس 2020»

الجغرافيا والتكنولوجيا
وقال خالد الجولو إن خطط التنويع بشركة نبراس للطاقة تقوم علي ركيزتين أساسيتين هما الجغرافيا والتكنولوجيا، مشيراً إلي أن اصول الشركة حالياً في الأسواق موزعة بحيث تمكنها من تغطية مناطق جغرافية وتقنيات مختلفة. وأضاف: نعمل مع شركائنا في سلطنة عمان علي مشروع طاقته 2000 ميجاوات وهو الأكبر من نوعه في سلطنة عمان، ومن المتوقع أن يمثل حوالي 30% من الشبكة. ولدينا 4 مشاريع في الأردن بما في ذلك عمان الشرقية بطاقة 370 ميجاوات، وشمس معان بطاقة 52.5 ميجاوات وهي أكبر منتج مستقل للكهرباء من الطاقة الشمسية بتقنية الضوئية المستقلة في الأردن، وشركة (ايه اي اس ليفانت هولدنجزبي) بطاقة 241 ميغاوط، ونقوم أيضاً بإنشاء (ايه ام سولر) ونحاول الحصول علي أسهم (ايه إي اس). ووقعنا اتفاقية البيع والشراء ونحن بصدد الحصول على الموافقة اللازمة، وبمجرد الإنتهاء من ذلك سنمتلك حوالي 16-17% من الشبكة في الاردن.

وفي أندونيسيا نحن أحد المساهمين في شركة (بايتون للطاقة) وهي محطة توليد طاقة بسعة 2045 ميجاوات وهي تعد أول استثمار لنا في جنوب شرق اسيا، وهو سوق مهم للغاية بالنسبة لنا ولدينا أيضاً استثمارات في شركة (زون اكسبلويتاتي) في هولندا، حيث نمتلك فيها حصة 75%، وحالياً تستحوذ الشركة على 96%.

الطاقة المتجددة
وفي رده علي سؤال حول أهداف الشركة، قال الرئيس التنفيذي إن الشركة تسعي لأن يكون صافي سعة محفظتها حوالي 10 جيجاوات من الطاقة بحلول 2026، منها حوالي 30% على الأقل ستكون من مصادر الطاقة المتجددة، وأضاف «نحن نبحث عن التنوع الجغرافي ونفكر في أسواق جديدة مثل أمريكا اللاتينية، وحالياً في البرازيل نحن بصدد تقييم الأصول المختلفة بتلك المنطقة، بالاضافة لمناطق مثل استراليا» وأضاف «نبحث في نوعين من الاستثمارات استئجار منشآت موجودة أو بناء منشآت جديدة، وهذا ما نستهدفه في محفظتنا الإستثمارية».

الطاقة النظيفة
وعن التقنيات الرئيسية التي تستخدمها الشركة في توليد الطاقة، قال الرئيس التنفيذي، إن تركيز الشركة حالياً هو استخدام تقنية (CCGT) (توربينات الغاز المركبة)، وهي محطات توليد الطاقة التي تعمل باستخدام الغاز. وفيما يتعلق بالوقود الأحفوري فإن الغاز يعتبر أنظف طاقة، بالإضافة إلي ذلك تعتبر قطر أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال عالمياً، ولدينا علاقات جيدة مع قطر غاز وقطر للبترول.

وأحد الحلول التي نحاول إعتمادها هو تحويل الغاز إلي طاقة وهذا ما نعمل عليه حالياً مع شركائنا لتبنيها في مناطق مختلفة بالعالم. ونحن نركز علي كل التقنيات مثل استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية باستثناء الطاقة النووية، كما أوقفنا إستثماراتنا في مجال الفحم.

التنويع الاقتصادي
وحول الدور الذي تلعبه نبراس للطاقة في خطط الدولة للتحول نحو التنويع الاقتصادي، قال الرئيس التنفيذي للشركة إن الحكومة تمتلك أغلب الأسهم في الشركة، بالتالي فإن تنويع الاستثمار سيكون أحد ركائز المستقبل الاقتصادي لدولة قطر من خلال إستثمار نبراس للطاقة في الأسواق العالمية.

وأضاف «من خلال هذا الإستثمار والمشاريع في مختلف المشاريع المتعددة جغرافياً ونمونا المتوقع بالوصول لهدفنا 10 جيجاوات، سنكون شركة كبيرة ونضيفة قيمة للإقتصاد بعيداً عن تصدير النفط والغاز».

ونوع المهندس جولو إلي أن الشركة تشارك في جلب التكنولوجيا الي قطر ولديها المعرفة والاستثمار في الأسواق الدولية. والأهم من ذلك يرجع ذلك من نجاحنا بالوصول الى نسبة 22% من التقطير حيث تسعي الشركة لتطوير الكوادر القطرية في مختلف القطاعات داخل الشركة.

الطاقة الشمسية الطاقة المتجددة الوقود الأحفوري شركة نبراس للطاقة قطر

أخبار ذات صلة