التوتر قبل الإمتحانات حالة شائعة قد تصيب المراهق… فكيف يمكن التصدّي لها؟

منذ ٥ أيام

في فترة ما قبل الإمتحانات، غالباً ما يعاني المراهق من القلق الزائد والتوتر الحاد، وهذه الحالة النفسية قد تسبب العديد من المضاعفات الجانبية المحتملة، والتي قد تتمثل بالرسوب وعدم النجاح في الإمتحان، أو حتى عدم الحصول على النتائج التي يتوّقعها المراهق أو ينتظرها منه أهله. ولمعلومات كاملة عن أسباب هذه الحالة التي تصيب طفلكِ وأعراضها وأبرز طرق علاجها.
الأسباب التي تؤدي الى الخوف عند المراهق قبل الامتحانات

كثيرة هي العوامل التي تسبب الخوف والقلق من الامتحانات عند المراهقين، ومن أكثرها شيوعاً:

– الإرتباط الدائم بين درجة الامتحان وتقييم الطالب

– شعور المراهق بفقدان السيطرة على الدروس نتيجة كثرة المواد والمناهج

– صعوبة المواد الدراسية على الطالب

– الخوف من الامور المنتظرة بعد النتيجة لا سيما عقاب الأهل
– القلق الزائد لناحية طبيعة الامتحان وعدم القدرة على مواجهتها

الأعراض التي ترافق توتر الامتحانات عند المراهقين

المراهق الذي يعاني من الخوف الزائد من الإمتحان، يعاني من العديد من الأعراض التي تكون ظاهرة وواضحة، ومن أبرزها:

– سرعة الإنفعال عند المراهق وإحساسه بالتوتر المزمن

– الإحساس بضيق في الصدر

– مواجهة حالات من إضطرابات النوم المتكررة
فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول أي نوع من الطعام

– الإحساس بالصداع المتكرر وآلام وتشنّجات المعدة

خطوات فعّالة لتخطّي الخوف الزائد من الإمتحانات عند المراهق
من الضروري الحصول على فترات كافية ومنتظمة من النوم، وبالتالي التمتّع بالطاقة المثالية.

– تقديم الطعام الصحّي والسليم والمتوازن للمراهق من خلال الإكثار من الفواكه والخضروات الطازجة، إضافة الى الأطعمة الغنيّة بالأوميجا 3 الأساسية لتطوير وتحسين الأداء العقلي والتفكير.

– إحاطة المراهق بالاجواء الإيجابية والتركيز على قدراته، ما يزيد من ثقته بنفسه ويساعده على تخطّي حالات الهلع قبل الإمتحان والتي قد تؤدي إلى نتائج عكسية

الامتحانات الطفل توتر

أخبار ذات صلة