كورونا يهدد إمدادات «الثوم» في العالم

منذ ٩ أيام

تواجه إندونيسيا ضغطاً متزايداً مع ارتفاع أسعار الثوم، بفعل مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات الصينية، في أعقاب الانتشار السريع لفيروس كورونا القاتل.

فالصين تستحوذ على نحو 80 % من إمدادات الثوم في العالم، بينما تعوّل إندونيسيا على الصين في إمدادات الثوم، حيث أن 90 % من واردات الثوم إلى إندونيسيا تأتي من بكين.

وقال رئيس جمعية تجار السوق الإندونيسية عبد الله المنصوري: «لقد أثر كورونا على معنويات السوق، ما تسبب في قيام البائعين برفع الأسعار بشكل مفاجئ»، مضيفاً: «حدث هذا لأننا اعتمدنا بشدة على الواردات من بلد واحد».

وتابع: «إندونيسيا تمتلك فقط مخزوناً من الثوم مدته شهر واحد، والإنتاج المحلي يمثل فقط أقل من 10 % من الطلب السنوي، ولذلك حث اتحاد تجار السوق الحكومة على إصدار تصاريح للاستيراد من دول أخرى مثل تايلاند ولاوس».

ويعتبر الثوم واحداً من بين العديد من السلع الأساسية التي هزتها أزمة «كورونا» في الصين، حيث أن الفيروس يقلل الطلب على كل شيء، من النحاس إلى وقود الطائرات. وتستورد إندونيسيا -أكبر مشتر للثوم في العالم – أكثر من 500 ألف طن منه كل عام، ومن المرجح أن تتأثر بشدة بمخاطر الإمداد المحتملة من الصين.

وأنتجت الصين أكثر من 22 مليون طن من الثوم عام 2018، ما يمثّل قرابة 80 % من الثوم في العالم، وفقاً لبيانات منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة