فريق العمل الفاعل.. ٣ مبادئ أساسية تقودك للنجاح.

منذ ١٦ يوم

هناك الكثير من الكتب التي تتناول كيفية إنجاح فرق العمل، وتوضيح السبل التي يمكن انتهاجها من أجل بناء فريق العمل الفاعل، وهو الأمر الذي يدل، بشكل لا لبس فيه، على أن معظم مجموعات العمل التي يتم تكوينها في هذه الشركة أو تلك غير ذات جدوى وربما على الأقل لا تفي بالأغراض التي وُجدت من أجلها.

ومن ثم فهناك مهمة ملقاة على عاتق الشركات والمؤسسات المختلفة تقضي بأن تكتشف الأسس والمقومات التي يمكن أن تسهم في إيجاد فرق عمل فاعلة.

ومن نافل القول إن فريق العمل الفاعل أصبح ضرورة قصوى، خاصة في ظل التحول الراهن إلى العمل الجماعي/ التشاركي/ الجماعي، ومن ثم لا يكفي فقط أن نعمل في فرق بل يتعين أن تكون هذه الفرق ذاتها فاعلة ومؤثرة، وتلبي كل ما وُجدت من أجله من أهداف وطموحات. وسنحاول فيما يلي الإشارة إلى بعض المبادئ الأساسية والتي لا غنى عنها في إيجاد فرق عمل فاعلة ومُبتكِرة.

1- التفاني المشترك

ليس من المنطقي أن يتأسس فريق عمل ما بدون هدف، أي أن وجود الهدف سابق على إنشاء وتأسيس الفريق ذاته، ليس هذا فحسب، بل إن المرحلة الخاصة بإيجاد الهدف، وحشد أعضاء الفريق _”المحتملين” خلال هذه الفترة_ لتأييد ومساندة هذا الهدف خطوة تأسيسية ومحتمة، ومن دونها لن يساعد هذا الفريق في شيء.

فهل من المنطقي أن يشترك موظف ما في أحد فرق العمل دون أن يكون مقتنعًا ومستعدًا لبذل قُصارى جهده لتحقيق الهدف الذي أُوجد الفريق من أجله؟! إذًا، يتعين علينا _كمدراء مسؤولين عن تكوين فرق العمل_ أن نضمن اقتناع كل أفراد الفريق بالأهداف الأساسية لهذا الفريق، حتى نضمن، في مرحلة تالية، بذلهم قصارى جهدهم لإنجاح هذه الأهداف، وتفانيهم المشترك من أجل تحقيق النتائج التي نرجوها من تأسيس الفريق.

2- الكفاءة الجماعية

إن المهمة الغائبة عن معظم المسؤولين عن تكوين فرق العمل هي البحث عن الكفاءة الفنية والفعلية في الأشخاص الذين ينوون ضمهم إلى هذا الفريق الوليد؛ إذ يتم عادة الاعتماد على الألقاب دون البحث في عمق هذه الألقاب، وما يمكن أن يؤديه كل شخص بالفعل.

ومن هنا تظهر ضرورة العمل على البحث عن الإضافة الفنية التي يمكن أن يضيفها كل فرد إلى فريق؛ لنصل، في نهاية المطاف، إلى نوع من الكفاءة الجماعية التي يمكن، من خلالها، الدفع بالفريق وأهدافه قُدمًا.

3- الهدف المشترك

إن أحسن كل أعضاء الفريق الإجابة عن السؤال التالي: ما الغاية من وجودكم؟ وإن كانت إجابتهم واحدة ومتطابقة فهذا معناه أن هذا الفريق، على الأرجح، سيصل إلى ما يصبو إليه.

جدوى الفريق أو الهدف من وجوده أمر من الأهمية بمكان؛ إذ هو الأساس المنطقي والموضوعي الذي وُجد من أجله الفريق، وإذا لم يكن هذا الهدف معروفًا بل محفوظًا عن ظهر قلب فلن نصل إلى شيء، وستذهب كل الجهود سُدى.

أخبار ذات صلة