البيت الأبيض: بريطانيا في المرتبة الثانية بعد الاتحاد الأوروبي في أولويات التجارة

منذ ٨ أيام

بعد أشهر من الوعود بأن المملكة المتحدة ستكون الدولة التالية التي ستبرم معها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات تجارية، بدأ مسؤولون أمريكيون يشيرون إلى أن الاتحاد الأوروبي ربما لا يزال هو الهدف الأسهل للوصول إلى نتيجة سريعة تستهدف تجنب معركة من التعريفات الجمركية عبر الأطلسي.

وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو، في مقابلة مع وكالة “بلومبرج” للأنباء، الإثنين، إن المحادثات التجارية مع الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تتحرك في مسارين منفصلين، ولكن بسبب وجود “بعض البنية” في الاتحاد الأوروبي، فإن “إعادة تنشيط المحادثات سيكون أسهل” من البدء من الصفر مع المملكة المتحدة.

ومنذ تولي مفوضية أوروبية جديدة في أواخر العام الماضي، أشار مسؤولون من الجانبين إلى استئناف العلاقات الأمريكية الأوروبية واتفقوا على أهمية التوصل إلى هدنة بين الجانبين.

وقال كودولو “لا أحد هنا يسعى إلى حرب تجارية.. صدقوني، لا أحد”.

واعتبرت بلومبرج أن الحماس الجديد للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي جاء مع تراجع العلاقات الودية بين ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عندما أعلن جونسون في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، أنه سيسمح لشركة “هواوي تكنولوجيز ” الصينية بتوفير جزء من البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس.

وقد أثار قراره بتجاهل الجهود الأمريكية لمنع شركة الاتصالات الصينية من القيام بذلك لأسباب تتعلق بالأمن القومي خيبة أمل كبار مسؤولي فريق ترامب.

ونقلت بلومبرج عن أشخاص مطلعين على مكالمة لاحقة بين الزعيمين قولهم إن ترامب أبلغ جونسون أن كلاً منهما يتعين عليه القيام بما يلزم الآن، في إشارة إلى أن قرار جونسون بشأن هواوي يمكن أن تكون له تداعيات على العلاقات الخاصة بين الجانبين.

أخبار ذات صلة