المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يستعرض واقع تحقيق أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ في السلطنة

منذ ١٤ يوم

أصدر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العدد الرابع لهذا العام 2020م من سلسلة (نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030) والتي تستعرض واقع تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في السلطنة حيث يتناول كل عدد هدفا من الأهداف السبعة عشر.

ويستعرض هذا العدد من السلسلة الهدف السادس من بين الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة والتي ترمي إلى التصدي للتحديات العالمية العاجلة حتى عام 2030م، وينص الهدف السادس على ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع وإدارتها إدارة مستدامة والمتضمن 8 غايات تقاس بمؤشرات مختلفة.

ويوضح التقرير في الغاية الأولى ضمن الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030م والمتعلقة بتحقيــق هــدف حصــول الجميــع على نحو منصــف علـــى ميـــاه الشـــرب المأمونـــة والميســـورة التكلفـــة بحلـــول عـام 2030م، ارتفاع نســبة ســكان الســلطنة الذيـن يسـتخدمون خدمـات ميـاه الشـرب المأمونـة بحوالي 3.8% بـيـن عامــي 2014 – 2016م ، حيــث يســتفيد 97% مــن ســكان المناطــق الحضرية و89.3% في المناطــق القرويــة مــن خدمـات ميـاه الشـرب التـي تـدار بطريقـة مأمونـة في عـام 2014م، وفي عـام 2016م بلغـت النسـبة في الحضر 97.8 وفي القــرى 99%.

وفي الغاية المُتعلقة بتحقيـــق هـــدف حصـــول الجميـــع علـــى خـــدمات الصــرف الصحــي والنظافــة الصحيــة بحلــول عـام 2030م، فإن نســـبة الســـكان بالسلطنة الـــذين يســـتفيدون مـــن الإدارة السليمة لخدمات الصـرف الصـحي، بمـا فيهـا مرافـق غسـل اليدين بالصابون والمياه 2014م بلغت 99% حيث تبلغ النسبة في الحضر 99.2% وفي القرى 98.4%.

وفي الغاية المعنية بتحسـين نوعيـة الميـاه بالحـد مــن التلــوث، ووقـف إلقـاء النفايـات والمــواد الكيميائيــة الخطــرة، وتقليــل تســــريبها إلى أدنى حــــد، وخفــــض نســــبة ميــــاه المجـــاري غير المعالجة إلى النصــف، وزيــادة إعــادة التــدوير وإعــادة الاســتخدام المــأمون بنســبة كــبيرة علــى الصــعيد العــالمي، بحلــول عـام 2030م فإنه لا يوجد أي تأثير سلبي للمياه العادمة على البيئة وصحة الإنسان في السلطنة إذ بلغــت نســبة ميــاه الصرف الصحي المعالجــة بطــرق آمنــة في السـلطنة 100%.

كما يستعرض الإصدار الغاية المعنية بـ (تحقيــق زيــادة كبيــرة فــي كفــاءة اســتخدام الميــاه فــي جميــع القطاعـــات، وكفالــة ســــحب الميـــاه العذبـــة وإمـــداداتها علــى نحــو مســتدام مــن أجــل معالجــة شــح الميــاه، والحــد بقدر كــــبير مـــن عــــدد الأشـــخاص الــــذين يعــــانون مـن نـدرة الميـاه، بحلــول عـام 2030م.) فقد سـجل معــدل الضغــط أو الإجهــاد علــى اســتهلاك الميــاه المتمثل بمعـدل سـحب الميـاه العذبـة الـي تسـحبها القطاعــات الرئيســية كلهــا بالنســبة للســلطنة 128% عــام 2018م وهــو معــدل متوســط إلى عال.

وفي الغاية المتعلقة تنفيـذ الإدارة المتكاملـة لمـوارد الميـاه علـى جميـع المســتويات بوسائل منها التعــاون العــابر للحدود حسب الاقتضاء بحلـول عام 2030م فإنه اســتنادا إلى الاســتبيان الــذي أجرتــه الأمــم المتحـدة بشـأن تنفيـذ الإدارة المتكاملـة للموارد المائية، فقــد عكــس المؤشــر الحالة الراهنــة للســلطنة بمقدار 38% أي في المســتوى (منخفضــة إلى متوســطة ).

وفيما يخص حمايــة وترميــم النظــم الإيكولوجيــة المتصلــة بالميــاه، بمـــا فــي ذلـــــك الجبـــــال والغابـــــات والأراضــــي الرطبــــة والأنهــــار ومسـتودعات الميـاه الجوفيـة والبحيـرات، بحلــول عـام 2030، فقد قامــت الســلطنة بتنفيــذ برامــج محددة بشــأن الاتصال والتثقيــف والتوعيــة العامــة لتحقيــق مشـاركة الفئـات الرئيسـية مـن أصحـاب المصلحـة، واعتمــاد الأدوات الاســتراتيجية والتشــغيلية مــن أجــل التنفيــذ الكامــل لاتفاقية رامســار (المعاهــدة الدوليــة للحفــاظ والاســتخدام المســتدام للمناطــق الرطبــة) مــن خلال الإجـراءات المتخـذة علـى الصعيديـن المحلـي والوطنــي، فضـلا عــن التعــاون الــدولي المســتمر في هــذا المجــال.

الجدير بالذكر أن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يعتبر الجهة المسؤولة عن رصد مؤشرات أهداف التنمية المستدامة 2030م وذلك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة في السلطنة عن طريق توفير البيانات والمؤشرات اللازمة حسب المعايير الدولية، علماً أن العالم بدأ رسميا في مطلع عام 2016م تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030م، وهي خطة عمل تحويلية تستند إلى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وتهدف إلى التصدي للتحديات العالمية العاجلة حتى 2030م.

أهداف التنمية المستدامة السلطنة الصرف الصحي المركز الوطني للإحصاء والمعلومات شــح الميــاه مياه الشرب

أخبار ذات صلة