حصاد كورونا أمس الاثنين.. ٣ شركات تمدد وقف العمل بالمصانع والصين ترد

منذ ٨ أيام

أرجأت 3 شركات كبرى الإثنين استئناف العمل بمصانعها داخل الصين لأجل غير مسمى، لاحتواء خسائر فيروس كورونا.

البداية عند شركة فولكسفاجن التي أرجأت مجدداً استئناف حركة الإنتاج في مصانعها في الصين، بسبب استمرار وباء فيروس كورونا المتحور.

وذكرت فولكسفاجن، الإثنين: “نعمل بجد على إعادة عملية الإنتاج إلى طبيعتها لكن تواجهنا تحديات بسبب تأخر استئناف عمل سلسلة التوريد في جميع أنحاء البلاد، وبسبب محدودية إمكانيات السفر بالنسبة للعاملين في قطاع الإنتاج”.

وحسب التوقعات، فإن من المنتظر لكلا المؤسستين المشتركتين لفولكسفاجن في الصين، أن تستأنفا العمل في كل مصانعهما منتصف الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير.

وذكرت فولكسفاجن أن حالة كل مصنع تجرى مراجعتها على حدة الأمر الذي سيؤدي إلى اختلاف أوقات بدء التشغيل.

وأوضحت الشركة أن كل مصنع من المصانع التابعة للمؤسسة المشتركة مع شركة فيرست أوتوموتيف يقوم بالتخطيط بشكل فردي لاستئناف العمل في غضون أسبوع.

وأضافت الشركة أن المصانع التي تتم إدارتها بالتعاون مع شركة شنغهاي أوتوموتيف تعتزم استئناف الإنتاج في السابع عشر من الشهر الجاري.

وكان قد تم تمديد العطلة الرسمية لعيد رأس السنة الصينية في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي حتى منتصف هذا الأسبوع، وذلك بعد تفشي فيروس كورونا المتحور المسبب للالتهاب الرئوي، وهو ما أدى بفولكسفاجن إلى تعليق إنتاجها في مصانعها في سوقها الأهم في الصين.

وأدى تفشي الفيروس في الصين إلى وفاة 908 أشخاص وإصابة 40 ألفاً و171 شخصاً آخرين.

مصنع تابع لشركة نيسان
كما أعلنت شركة نيسان موتور اليابانية للسيارات أنها سوف تغلق أحد مصانعها باليابان لمدة يومين، بعد أن أدى تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد في الصين إلى تعثر عملية إمداد قطع غيار السيارات.

ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن أزوسا موموسي المتحدثة باسم نيسان في مدينة يوكوهاما اليابانية، قولها إن المصنع الذي ينتج طرازي سيرينا وإكس تريل سوف يغلق أبوابه مؤقتاً خلال الفترة من 14 إلى 17 فبراير/شباط.

وأضافت أن المصنع سوف يستأنف عمله مباشرة بعد هذه الفترة، وأكدت أن قرار الغلق لن يؤثر على أي مصانع أخرى في اليابان.

ويعتبر نقص قطع الغيار من المشكلات التي تواجه صناعة السيارات في العالم في الوقت الحالي، علاوة على مشكلات ضعف الطلب وزيادة النفقات على قطاعات السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية الحركة.

هيونداي وقرار سابق
وكانت شركة هيونداي الكورية الجنوبية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، وقف الإنتاج خارج الصين، بسبب نقص قطع الغيار جراء تفشي فيروس كورونا.

فوكسكون تؤجل عودة عمالها إلى مصانع آيفون
كما أبلغت شركة صناعة الإلكترونيات الصينية هون هاي برسيشن، المعروفة باسم فوكسكون، موظفي مصانعها الرئيسية لإنتاج هواتف آيفون لصالح شركة أبل الأمريكية في الصين، تأجيل عودة العمل في المصانع، على خلفية انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد في الصين.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء، اليوم الإثنين، إلى أن فوكسكون أرسلت عبر تطبيق تراسل داخلي مذكرة إلى موظفيها، أمس الأحد، أبلغتهم فيها أنها لم تستطع اتخاذ قرار بإعادة تشغيل المصانع، قبل تلقي إشعار آخر بشأن عودة شركة “آي.دي.بي.بي.جي” التي تنتج مكونات أساسية لتصنيع الهواتف آيفون في مصنع بمدينة شينجشو ومصنعين آخرين في شينشين بالصين.

من ناحيتها رفضت فوكسكون التعليق على هذه المعلومات، وقالت إن المصانع ستلتزم تماماً بالاشتراطات الحكومية وستستأنف الإنتاج “بطريقة منظمة” من خلال إعادة العمال إلى العمل تدريجياً.

الغموض سيد الموقف
وذكرت بلومبرج أن هذه المذكرة الداخلية تعزز الغموض المحيط باستئناف العمل في مصانع واحدة من أكبر شركات إنتاج الإلكترونيات لصالح كبرى الشركات في العالم.

كان عدد كبير من الشركات العاملة في الصين قد أوقفت العمل في مصانعها منذ بداية عطلة رأس السنة القمرية حتى الآن، بسبب انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد.

وأدى تفشي الفيروس في الصين إلى وفاة 908 أشخاص وإصابة 40 ألفاً و171 شخصاً آخرين.

الصين ترد على الشركات
من جهتها قالت وزارة المالية الصينية، الإثنين، إنها تراقب عن كثب تأثير تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد على التجارة الخارجية، وتعمل على مساعدة الشركات التجارية الأجنبية لاستئناف إنتاجها في بكين.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” عن المتحدث باسم الوزارة جاو فينج القول في مؤتمر صحفي إنه لا يوجد سبب لاتخاذ إجراءات بشأن التجارة الخارجية بعد، مؤكداً أن الصين على ثقة بأنها قادرة على الفوز في المعركة ضد الفيروس.

أعرب جاو عن أمله في أن تنضم دول أخرى لجهود تسهيل التجارة الدولية وهزيمة الفيروس.

وقال جاو إن المميزات التنافسية التي تجعل الصين دولة جاذبة للاستثمار الأجنبي لم تتغير.

وأشار إلى أن الوزارة سوف تستمر في تقديم الدعم للشركات الأجنبية، لكي تتعامل مع تأثيرات الفيروس، والمساعدة لتتغلب على مشاكلها المتعلقة بالاستثمار والإنتاج في الخطوة المقبلة.

أخبار ذات صلة