نجل بوب مارلي: والدي كان سخيا محبا للسلام

منذ ٧ أيام

على الرغم من مرور سنوات على رحيله، لا يزال تأثير المغني الجامايكي بوب مارلي واسع النطاق حتى الآن، حتى إن موسيقاه وأغنياته الشهيرة ما زالت تمثل ربع موسيقى الريجي التي يتم الاستماع إليها اليوم في الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية “إن بي آر”، بمناسبة ذكرى ميلاد بوب مارلي في 6 فبراير/شباط، تحدث نجله زيجي عن ذكرياته الخاصة مع والده، قائلا إنه كان في الـ12 من عمره عندما توفي والده، مشيرا إلى أن أكثر شيء يذكره به هو أنه كان شخصا سخيا جدا ومحبا للسلام.

وأضاف زيجي: “كان رجلا محبا، أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية على الإطلاق”، وتابع أن رسالة بوب مارلي الكلاسيكية المتمثلة في السلام والحب والسعادة لا يزال لها مكان في عالم قاتم في معظم الأحيان، حسب وصفه.

وفارق مارلي، أشهر مغني الريجي في العالم، الحياة وهو في الـ36 من عمره بسبب مرض السرطان عام 1981.

واحتفالا بذكرى ميلاده، يوم 6 فبراير/شباط تطلق قريته “سانت آن” في شمال جامايكا مجموعة من الفعاليات بما في ذلك حفل موسيقي بحضور نجليه زيجي وستيفن مع إعادة إصدار ألبوماته القديمة.

وضمن فعاليات ذكرى ميلاد مارلي الـ75، أصدر ريجي وستيفن أغنية Redemption Song أو الخلاص على قناة مارلي الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” بمساعدة من فنانين فرنسيين.

وتضمن فيديو الأغنية رسوما متحركة و2747 رسمة أصلية ورموزا قوية لتعزيز معنى كلمات الأغنية وأهميتها في عالمنا اليوم.

وتخطط عائلة مارلي بقيادة نجليه زيجي وستيفن أيضا إلى إقامة احتفالية لإحياء ذكرى مارلي ضمن مهرجان بيتش لايف في ريدوندو بيتش بولاية كاليفورنيا الأمريكية مايو/أيار المقبل.

أخبار ذات صلة