"ناسا" تنجح فى إصلاح عطل بمركبة فوياجر ٢

منذ ٩ أيام

هل تعلم أنه في 25 يناير، فشل المسبار الذي يستكشف الفضاء منذ نوفمبر 2018، في تنفيذ مناورة ونتيجةً لذلك ظل نظامان على متنه يعملان لفترة أطول من المخطط لهما، ما استنفد الكثير من الطاقة إلى درجة غلق فوياجر 2 أدواتها العلمية تلقائيًا، ورغم هذه الكارثة، لكن أكد أعضاء فريق البعثة بناسا عن قدرتهم في استكشاف المشكلة، وبالفعل تمكنوا من تشغيل معدات العلوم في فوياجر 2 مرة أخرى.

ووفقًا لما ذكره موقع “space” الأمريكي، كتب مسئولو الوكالة في تحديث المهمة: “أبلغ مشغلو البعثة أن فوياجر 2 ما زالت مستقرة وأن الاتصالات بين الأرض والمركبة الفضائية جيدة”.

وأضافت الوكالة: “استأنفت المركبة الفضائية أخذ البيانات العلمية، ويقوم الفرق العلمية الآن بتقييم صحة الأدوات بعد توقفها القصير”.

وأطلقت فوياجر 2 وتوأمها فوياجر 1 بعدها ببضعة أسابيع في عام 1977 للقيام “بجولة كبرى” غير مسبوقة في النظام الشمسي الخارجي.

وأجرت كلتا المركبتين مرور على كوكب المشتري وزحل، وكشفتا عن الكثير من كواكب المجموعة الشمسية الأكبر.

وسارت فوياجر 2 حيث تجاوزت أورانوس عام 1986 ونبتون في عام 1989، ويظل المسبار الفضائى هو المركبة الوحيدة التي اكتسبت نظرة عن قرب على أي من “عمالقة الجليد”.

كما واصلت كل من مركبات فوياجر الطيران، ودخلا مهام طويلة بين النجوم، حيث ظهرت فوياجر في الفضاء بين النجوم في أغسطس 2012، وتلاها التوأم بعد ست سنوات.

ولا تزال المركبة الفضائية قوية بعد أكثر من 42 عامًا في الفضاء، لكنها لا تستطيع مواصلة عملهما الرائد إلى الأبد.

ويبلغ ابتعاد فوياجر 1 وفوياجر 2 حالياً حوالي 13.8 مليار ميل (22.2 مليار كيلومتر) و 11.5 مليار ميل (13.5 مليار كيلومتر) من الأرض، على التوالي.

ويستغرق الضوء أكثر من 17 ساعة للسفر من الأرض إلى فوياجر 2، مما يعني أنه يتعين على أعضاء فريق المهمة الانتظار لمدة يوم ونصف لمعرفة ما إذا كانت أوامرهم تعمل.

الفضاء مركبة بين النجوم مركبة فوياجر 2 مركبة ناسا ناسا

أخبار ذات صلة