"كريدت عمان" أُنشِئت في العام الذي زار فيه السلطان قابوس بن سعيد الرسيل الصناعية.

منذ ١٦ يوم

بلغ حجم المبيعات المؤمّنة عليها منذ إنشاء كريدت عمان حتى نهاية ٢٠١٩ ما قيمته بليونان و (١٢٢) مليون ريال عماني، وبلغ نصيب حجم المبيعات للصادرات بليونا و(٨٤٤) مليون ريال عماني، فيما بلغ حجم المبيعات المحلية (٢٧٧) مليونا و(٩١٠) آلاف ريال عماني.

وبلغ اجمالي عدد حملة البوالص ٣١٥ بوليصة تأمينية منها (٢٤٣) بوليصة للصادرات و(٧٢) للمحلي.

وقال الشيخ خليل بن أحمد الحارثي الرئيس التنفيذي لوكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية كريدت عمان ان الصادرات والمنتجات العمانية حظيت في عهد السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه – باهتمام بالغ من لدنه من خلال تشجيعه المصنعين العمانيين على ترويج صادراتهم ونظرته الثاقبة – رحمه الله – لأهمية المنتجات والصادرات العمانية لتعزيز تنويع مصادر الدخل الوطني وهو ما كان دائما يشير جلالته -رحمه الله – لها في خطاباته.

وأضاف الحارثي أن إنشاء كريدت عمان جاء بقرار من مجلس التنمية آنذاك في ذات العام للزيارة السامية للمغفور له باذن الله السلطان قابوس بن سعيد المعظم -رحمه الله- إلى منطقة الرسيل الصناعية عام ١٩٩١م لأهمية كريدت عمان ومثيلاتها من المؤسسات لتقديم خدماتها للمصدرين العمانيين عبر التغطيات التأمينية والوقوف معهم لتصدير منتجاتهم العمانية بأنواعها لتصل إلى جميع أقطار العالم المختلفة وتقديم المعلومات الائتمانية ومصداقية وقدرة المشترين حول العالم على شراء هذه المنتجات وتعويض المصدرين في حالات عدم السداد من قبل المشترين من دول العالم، ولقد لعبت كريدت عمان دورها منذ ذاك اليوم في تقديم الدعم المتكامل عبر خدماتها وعملت على التطوير من أعمالها لتواكب المتغيرات الاقتصادية التي يشهدها العالم.

وأشار الحارثي إلى أن المنتجات العمانية محل ترحيب ولديها سمعة من دول العالم لجودتها العالية في الصناعات المختلفة وأضاف قائلا: كما شهدت السلطنة في عهد السلطان الراحل -طيب الله ثراه- نقلة نوعية في القطاع اللوجستي من حيث المطارات والموانئ والمناطق الصناعية والمناطق الحرة المتوزعة في ربوع وطننا العزيز التي من خلالها عززت تصدير المنتجات العمانية وجذبت المستثمرين للسلطنة مثل موانئ الدقم وصحار وصلالة والمناطق الصناعية بمحافظات وولايات السلطنة، وأن كريدت عمان والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة تعمل جنبا لجنب لاستمرارية وديمومة عجلة التنمية المستدامة التي أرساها مؤسسها -رحمة الله عليه- من خلال العمل الدؤوب والمستمر للمضي قدما لتحقيق الأهداف المرجوة.

أخبار ذات صلة