تحليلات اقتصادية | الاقتصادات الآسيوية بصدد حزمة تخفيضات جماعية لأسعار الفائدة

منذ ١٩ يوم

على مدار العامين الماضيين، عززت الاقتصادات الناشئة في القارة الآسيوية من استثماراتها المخصصة إلى الصينيين، بما في ذلك رحلات خاصة وخيارات سكن متعددة، حيث قامت كل من «هيلتون» و «ماريوت» و «حياة» بتأسيس وحدات فندقية جديدة لاستيعاب الزيادة في الطلب على الفنادق.

في هذا الصدد، أفاد أليكس هولمز – كبير الاقتصاديين بمؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» – في تصريحات لـ «سي إن بي سي» الإقتصادية العالمية، أن الصين تمثل الآن أكبر عدد من السائحين الوافدين لمعظم بلدان القارة الآسيوية.

وأشار هولمز إلى تايلاند التي شهدت 10.5 مليون سائح صيني في عام 2018، بزيادة قدرها 13 ضعفًا عن عام 2008، علمًا بأن إجمالي نفقات السائحين في تايلاند تشكل ما يقرب من 11 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

في حين استمرار حظر السفر الذي فرضته السلطات الصينية لكبح تفشي فيروس كورونا، من المتوقع أن تعاني كوريا الجنوبية واليابان من انخفاض حاد في عدد الزوار الصينيين – ذوي الإنفاق المرتفع. كما تعتمد كمبوديا وماليزيا وفيتنام وإندونيسيا إلى حد كبير على الإنفاق السياحي الصيني.

على هذا النحو، حذرت إندونيسيا اليوم من فقدان اقتصادها نحو 4 مليارات دولار هذا العام، في حال بقاء قيود السفر قائمة. في هذا الصدد، رجح هولمز أن يتباطأ النمو الإقليمي في القارة الآسيوية بصورة حادة في الربع الأول من 2020.

يراهن الاقتصاديون على البنوك المركزية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشأن حزمة تخفيضات جماعية لأسعار الفائدة في الربعين المقبلين، سعيًا منها إلى تعويض الآثار الاقتصادية الناجمة عن تفشي الفيروس، والمتمثلة في تباطؤ الأعمال وإغلاق المصانع الكبرى في جميع أنحاء المنطقة.

أخبار ذات صلة