«كورونا» يضرب سوق السفر الأميركي

منذ ١١ يوم

مع حلول 2020، كان من المتوقع أن يستعيد المسافر الصيني قوته، استنادًا إلى تحسن حركة التجارة وبوادر الاستقرار التي باتت ملحوظة على ثاني أكبر اقتصاد حول العالم، لكن تفشي فيروس كورونا الذي اندلع في الصين أخيرًا، علاوة على حظر السفر الذي فرضته السلطات لكبح الفيروس، قللا من تلك التوقعات إلى حد كبير.

على هذه الخلفية، من المتوقع أن تعاني الولايات المتحدة من فقدان 1.6 مليون زائر صيني على مدار 2020، علمًا بأن ذلك سينعكس بشكل مباشر على المدن الرئيسة، بما في ذلك نيويورك وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، التي انتعشت خلال العقد الماضي بفضل السياحة الصينية – وفقًا لـ «Oxford Economics».

وعلى الرغم من تراجع معدلات السفر الصيني إلى الولايات المتحدة بنسبة 4.7٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 على خلفية التوترات التجارية، لا يزال الصينيون يمثلون ثالث أكبر مصدر للسفر إلى أميركا. من المقرر أيضًا، أن تعلن شركات السفر الكبرى بالولايات المتحدة، ومنها «هيلتون» و «إكسبيكس» و «TripAdvisor»، عن أرباحها هذا الاسبوع، ما سيوفر مزيدًا من الوضوح بشأن مقدار انخفاض معدلات الإشغال والطلب على الفنادق بسبب تفشي المرض.

في هذا الصدد، أفاد بن ستيل مدير قطاع الاقتصاد الدولي بمجلس العلاقات الخارجية في تصريحات لـ «سي إن بي سي» الاقتصادية العالمية، بأن تخفيض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بات مُلحًا هذا العام.

أخبار ذات صلة