تقرير كروي : تغيير موعد الكان يزيد اتهامات تخبط الكاف

منذ ٦ أيام

أعاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى فصل الشتاء مرة أخرى، بعد نسخة واحدة أقيمت صيفًا على أرض مصر، وتوج بلقبها منتخب الجزائر.

القرار الذي اتخذه الكاف، فتح مجددًا ملف التخبط الذي تدار به منظومة الكرة الأفريقية وتصاعدت في عهد الملجاشي أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي، وهو على النحو التالي:

تضارب المونديال

القرار لم يكن مفاجئًا للمتابعين خاصة أن بطولة كأس العالم للأندية تم تعديل نظامها لتقام في صيف 2021 بمشاركة 24 ناديًا من القارات الست، في الصين خلال فصل الصيف.

ومنذ إعلان الفيفا، تطبيق النظام الجديد للمونديال، والتقارير الصحفية تؤكد التضارب مع موعد بطولة كأس الأمم الأفريقية وإقامتها صيفًا في نفس العام.

وألمح الكاف في بيان رسمي، عقب اجتماع المكتب التنفيذي الأخير في القاهرة، خلال نوفمبر الماضي إلى إمكانية تعديل موعد البطولة لتقام في فصل الشتاء بدلًا من الصيف.

وزاد الحديث عن تدخل جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، لتغيير موعد البطولة للسماح بإمكانية إقامة بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، خاصة في ظل وجود نجوم كبار بالقارة السمراء متوقع مشاركتهم بالمونديال مع أنديتهم.

تخبط واضح

قرار الكاف الذي اتخذه قبل عامين بنقل بطولة أمم أفريقيا لفصل الصيف لم يكن مدروسًا وبه تخبط كبير، خاصة أن أغلب دول غرب ووسط القارة تمر بظروف مناخية صعبة في فصل الصيف، ويكون بها مستنقعات وسيول، وهو سبب رفض عيسي حياتو الرئيس السابق للكاف، ضغوطًا استمرت لسنوات من أندية أوروبا.

أمم أفريقيا شهدت العديد من القرارات التي اتسمت بالتخبط من جانب الكاف، بغض النظر عن إقامتها صيفًا أو شتاءً، فالكاف قرر إقامة بطولة 2019 في الكاميرون، قبل أن يقرر نقلها لمصر، ومنح الكاميرون حق تنظيم بطولة 2021 بدلًا من كوت ديفوار

وطرحت فكرة تغيير موعد البطولة، عدة تساؤلات أهمها أن إقامة البطولة شتاءً سيجدد الصدام بين نجوم القارة السمراء وأنديتهم، حال التمسك بخوض البطولة أو منتخباتهم حال رفضها.

وتظل أندية أوروبا مليئة بالعديد من النجوم الأفارقة المؤثرين، والدليل الأكبر ليفربول الإنجليزي الذي يضم بين صفوفه أبرز نجوم القارة السمراء، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والغيني نابي كيتا.

زيادة منتخبات البطولة

استمر تخبط الكاف في مسألة زيادة منتخبات البطولة إلى 24 فريقًا، رغم التحذيرات من عدم قدرة دول القارة على استضافة البطولة بهذا العدد الكبير من المنتخبات.

وكان هذا الأمر سبباً رئيسياً في سحب التنظيم من الكاميرون في النسخة الأخيرة ومنحه إلى مصر لتبقى الشكوك محيطة بالكاميرون في استضافتها نسخة 2021 رغم تأكيدات الكاف حول جاهزية الكاميرون.

واكتفى مسئولو الكاف، بمحاولة السير على نهج أوروبا لتجنب الانتقادات التي تحاصرهم مؤخرًا مثل قرار إقامة مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا والكونفيدرالية من لقاء واحد فاصل مثل أوروبا، رغم أن الظروف الاقتصادية وبعد المسافة بين الدول، تثبت فشل التجربة قبل بدايتها، بدليل التجارب السابقة في بطولة كأس السوبر الأفريقي 1994 بإقامة لقاء الأهلي والزمالك في جنوب أفريقيا، وشهد غياب جماهيري كبير.

افريقيا الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف

ذات صلة