«الزراعة والسلامة الغذائية» تستعرض أفضل الممارسات والبرامج في مجال الأمن الغذائى بأبو ظبى

منذ ١٢ يوم

استقبلت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أمس (الأربعاء)، وفداً رفيع المستوى من وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية (ديفرا), بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات والبرامج التي تنفذها الهيئة في مجال السلامة الغذائية وإدارة المخاطر الغذائية والزراعية، والتعرف على تجربتها الرائدة في مجالات ضمان تطبيق وإنفاذ الأنظمة واللوائح الخاصة بالأغذية بشكل فعال، وجهودها في التدريب المتخصص في إدارة وتقييم تحليل المخاطر، والوقوف كذلك على متطلبات تطوير نظام الغش في الأغذية.
وضم الوفد كلاً من الدكتور جوليان سميث مدير الشراكات الدولية في وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية، والدكتور كريستوفر فينغان كبير العلماء في التطوير الدولي بمؤسسة الصحة الحيوانية والنباتية ، والدكتور بريان هارلي كبير العلماء في الدراسات الاستقصائية البحرية في مركز البيئة ومصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية، والسيدة جنيفر آليسون مستشار العلوم والابتكار بالسفارة البريطانية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وناقش الجانبان سبل تطوير الجهود المشتركة في تبادل النُهُج الخاصة بالقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وسلامة الأغذية والأمن الغذائي والأمن الحيوي، وفرص بناء وتوثيق الشراكة والتعاون بينهما بما يعزز جهودهما وخططهما في مجالات الاستدامة الزراعية والبيئية وتطوير القطاع الزراعي لدى الجانبين وتحقيق أفضل مستويات السلامة الغذائية، إلى جانب استعراض جعود الهيئة في تطوير بنية تشريعية متكاملة وأنظمة رقابية فعّالة تتسم بالاستقرار والتوازن وتراعي الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في مجال الزراعة والغذاء، والأطر التشريعية المنظمة لها، وإطلاع الوفد على أفضل الممارسات الدولية التي تنتهجها الهيئة ومبادئ تحليل المخاطر المرتكزة على نتائج تقييم ومراجعة أثر تطبيق السياسات والأنظمة ونتائج الأبحاث المعتمدة.
وقدم الوفد الزائر عرضاً تعريفياً عن مركز البيئة ومصائد الأسماك وعلوم تربية الأحياء المائية (سيفاس)، وجهود المركز في المحافظة على سلامة المحار وتأثره بالملوثات والأمراض ونوعية المياه، ونظرة عامة عن وكالة الصحة الحيوانية والنباتية، وناقش فرص النهوض بالتبادل المعرفي بين الجانبين في قطاعات السلامة الغذائية والتكنولوجيا الزراعية الحديثة ونطاق التعاون في ذلك بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة.
واطلع الوفد خلال جولة أجراها في عدد من مرافق الهيئة على أبرز التقنيات والممارسات والبرامج المعتمدة في مجال التفتيش الغذائي والزراعي والحيواني، والخدمات التي تقدمها الهيئة في مجالات السلامة الغذائية والزراعة والأمن الغذائي والأمن الحيوي في إمارة أبوظبي، وآليات الاستجابة للإخطارات الغذائية والزراعية، وطوارئ الأمراض الوبائية والحد من تأثيرها، واطلع كذلك على جهود الهيئة في تبني أحدث التقنيات في مجالات الرقابة والتفتيش على المنشآت الغذائية والمزارع والعزب في الإمارة وعلى مدخلات الإنتاج الزراعي والمواد الغذائية والزراعية المستوردة أو المصدرة أو المنتجة داخل الدولة والمتداولة في الإمارة، ودورها في ضمان حصول المجتمع على غذاء آمن وسليم.
وتحرص هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على تبادل وتطوير الخبرات والمعرفة بصفة مستمرة من خلال التعاون والتنسيق مع مراكز البحوث والدراسات والجامعات والمنظمات المعنية بمجالات عمل الهيئة، حيث بادرت الهيئة بالتنسيق مع الوفد ودعوته لزيارتها خلال مشاركته في فعاليات الاجتماع العالمي الثاني للشبكة الدولية للسلطات المعنية بسلامة الغذاء (إنفوسان)، الذي نظمته الهيئة في ديسمبر الماضي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بهدف تعزيز الترابط بين السلطات المعنية بسلامة الأغذية للحد من مخاطر الأمراض المشتركة والمنقولة عبر الغذاء.

أبو ظبى إنفوسان الأمراض الوبائية الأمن الغذائى الإمارات التفتيش الغذائي الزراعة والسلامة الغذائية ديفرا مركز أبوظبي الوطني للمعارض مصائد الأسماك

أخبار ذات صلة