مفاهيم اقتصادية | الاقتصاد الأزرق

منذ ٨ أيام

يعد الاقتصاد الأزرق لاعباً رئيسياً لاستدامة الثروات والمناخ العالميين.

تحول الاقتصاد الأزرق في عديد من اقتصادات العالم إلى أولوية في خطط الاستدامة لها، مع تزايد المعرفة لأهمية البحار والمحيطات، والحفاظ على استدامتها للأجيال القادمة.

والاقتصاد الأزرق، مصطلح يعني الإدارة الجيدة للموارد المائية وحماية البحار والمحيطات بشكل مستدام، للحفاظ عليها من أجل الأجيال الحالية والقادمة، لتعزيز حجم الثروات البحرية.

ويرجع مفهوم “الاقتصاد الأزرق” إلى رجل الاقتصاد البلجيكي غونتر باولي في أعقاب مؤتمر “ريو +20” عام 2012، وهو يؤكد صون الإدارة المستدامة للموارد المائية، استنادا إلى فرضية أن النظم الأيكولوجية السليمة للمحيطات هي أكثر إنتاجية.

ونهاية نوفمبر 2019، استضافت العاصمة الكينية “نيروبي” مؤتمر “استدامة الاقتصاد الأزرق”، الذي حضره ما يقرب من 18 ألف مندوب من 184 دولة.

وأشارت تقديرات المؤتمر إلى أن “الاقتصاد الأزرق” سينمو ضعف معدلات نمو الاقتصاد التقليدي حتى 2030، وربما يزيد المعدل إذا تنامت اتجاهات اللجوء إلى البحار والمحيطات في توليد الطاقة وتحلية المياه.

وحدد البنك الدولي مجالات عديدة للاقتصاد الأزرق، تشمل مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وما يرتبط بها من أساطيل الصيد والصناعات المرتبطة بها؛ حيث يلعب الاقتصاد الأزرق دورا حيويا في الاقتصاد العالمي، إذ قدرت دراسة للبنك الدولي الشهر الماضي حجم مساهمة الاقتصاد الأزرق بنحو 3.6 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي.

أخبار ذات صلة