هل ستتمكّن ميغان ماركل من تحمّل تكاليف إطلالاتها بعد اليوم؟

منذ ١٥ يوم

خبرٌ واحد تتداوله اليوم الصحف والمجلّات والمواقع: ميغان ماركل والأمير هاري خارج الحياة الملكية. لعلّ قرارهما هذا جاء نتيجة تراكمات كثيرة ولكنه شكّل صدمة كبيرة لأفراد العائلة المالكة والوسط الإعلامي المحلّي والعالمي. لكن هذه الخطوة التي سيقدم عليها كلّ من الأمير هاري وميغان ماركل مع تشديدهما على الاستقلال المادّي من باقي أفرد القصر البريطاني، تجعلنا نطرح بعضاً من علامات الاستفهام:

هل ستتمكّن ميغان من تدبّر تكلفة إطلالاتها؟ هل سيكون زوجها قادراً على تأمين الأموال اللازمة لأناقتها؟

ما بات يعرفه الجميع أن الأمير تشارلز هو المسؤول عن تغطية تكاليف إطلالات كلّ من ميغان ماركل ودوقة كامبريدج كيت ميدلتون.
إذا ما عدنا بالذاكرة قليلاً وراجعنا بعض الأرقام، يتبيّن أن كلفة إطلالات ميغان ماركل خلال عام 2018 بلغت تقريباً 500 ألف دولار أميركي بين أزياءٍ جديدة من أهمّ الماركات أمثال جيفنشي وستيلا ماكارتني وديور وبرادا إلى جانب قطع من المجوهرات والماس والذهب. أما في عام 2019، فقد أعلنت ميغان ماركل حملها بطفلها الأول آرشي ومنها دخلت في إجازة الأمومة وقد شهدنا تراجعاً ملحوظاً في مصروف إطلالاتها الذي وصل إلى 274 ألف دولار أميركي مع بعض القطع الجديدة.
مثلاً، خلال جولتها إلى منطقة جنوب أفريقيا، اتّجهت ميغان إلى تكرار الكثير من أزياء الجولة الأسترالية وقد قيل إنها قامت بهذه الخطوة دعماً للاستدامة.
لكن ميغان شكّلت حالة استثنائية ولم تتردّد أبداً في كلّ إطلالة في أن تظهر تمرّدها على البروتوكول الملكي وخروجها عن قواعد الإطلالات من تخلّيها عن الجوارب إلى طلاء الأظافر وبعض الفساتين التي وُصفت بالجريئة.
اليوم، دوقة ساسيكس خارج دائرة العائلة الملكية وهذا يعني أنها ستصبح مسؤولة بنفسها عن تكاليف إطلالتها. من جهةٍ، إطلالاتها ستصبح معدومة بعض الشيء أمام الكاميرات، ما يعني أنها قد تكتفي بالأزياء التي تملكها والتي كانت قد اعتادت عليها أي سراويل الجينز والقمصان التي مُنعت من ارتدائها.
فهل سيتمكّن الأمير هاري من تحمّل تكلفة أزياء جديدة لزوجته؟ أو قد تنتظر الهدايا والحسومات التي ستحصل عليها من الماركات التي كانت ترتدي منها؟ أو قد نرى ميغان في الأيام المقبلة تتبضّع من المتاجر الشعبية والعادية؟
ما حجم ثروة الأمير هاري وميغان؟
ثروة الأمير هاري تبلغ نحو 40 مليون دولار، جزء منها يعود إلى الأموال التي تركتها له والدته، الأميرة ديانا، مضيفا “إلى جانب ما ادخره من راتبه السابق كنقيب في الجيش البريطاني (حيث كان يربح ما بين 50 ألف و 53 ألف دولار في السنة)”.

في المقابل، قدّر موقع “بيبل” الأميركي ثروة ميغان في حوالي 5 ملايين دولار، وهي قيمة ما حصلت عليها بعد دورها في مسلسل “سوتس” وبعض الأعمال الفنية الأخرى.

ويتحصل الزوجان على نحو مليوني جنيه إسترليني سنويا من “دوقية كورنوال”، كونهما عضوين في الأسرة الملكية البريطانية، ويعيشان في منازل ملكية من دون دفع أي تكاليف، فيما تقدر ثروة الأمير هاري بنحو 30 مليون جنيه إسترليني.

وقبل “الاستقلال المادي”، لم يكن من حق هاري وميغان التكسب من أي عمل بأي صورة، حسب الأعراف الملكية البريطانية، لكن الوضع اختلف الآن بعد تنازلهما عن دورهما الملكي.

دخل كبير في المستقبل

ووفقا لصحيفة “صن” البريطانية، فإن هاري وميغان لن يضطرا إلى القلق من المستقبل تماما، حيث سينعم الاثنان بدخل كبير يصل إلى ملايين الدولارات في مشوارهما الجديد على ضفتي المحيط الأطلنطي.

وحسب الصحيفة، فإن الأمير صاحب الـ35 عاما واحد من المتحدثين البارزين على مستوى العالم، وسيكون بوسعه جني ما يقترب من 400 ألف جنيه إسترليني من المحاضرة الواحدة.

وأصبح هاري من المتحدثين البارعين خلال السنوات الأخيرة، من خلال أدواره في قيادة فعاليات دورة ألعاب “إنفكتوس” الرياضية، وبعض الالتزامات الإنسانية الأخرى.

وقبل الزواج من هاري، كانت ميغان ماركل تربح نحو 60 ألف جنيه إسترليني سنويا من خلال مدونتها “ذي تيغ” المهتمة بنمط المعيشة، وبمزيد من التركيز على تجربتها الملكية، يمكن أن تجني أكثر من ذلك

كما سبق للممثلة الأميركية السابقة أن حصلت على 330 ألف جنيه إسترليني، عن دورها في مسلسل “سوتس”، وبإمكانها أن تتقاضى مبالغ أكثر بكثير إن قررت العودة إلى الأعمال الفنية.

ومن جهة أخرى، أعلن الزوجان مؤخرا أنهما سجلا 100 قطعة خاصة بهما باسميهما، من بينها ملابس وتقويمات وبطاقات، مما أعطى إيحاء بأنهما قد يتجهان إلى عرض هذه المقتنيات للبيع.

يشار إلى أن هاري هو حفيد الملكة إليزابيث الثانية، والسادس في الترتيب على العرش البريطاني.

أخبار ذات صلة